pdf-ar تحميل Faith Versus Materialism بصيغة pdf
 Faith Versus Materialism

تحميل وقراءة Faith Versus Materialism بصيغة pdf

الكاتب:

`S. Abul Hasan Ali Nadwi`

`S. Abul Hasan Ali Nadwi`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

الإلحاد المتطرف أو الإلحاد المُسلح (بالروسيَّة: воинствующий атеизм) هو مصطلح يطلق على الملحدين الذي يعارضون الديانة بنشاط. ولدى العديد من الملحدين المسلحين رغبة في نشر الإلحاد، ويختلف الملحدين المسلحين عن الملحدين المعتدلين في نظرتهم للدين السلبيَّة. كان الإلحاد المسلح جزءا لا يتجزأ من المادية الماركسية اللينينية، وكان له تأثيرًا كبيرًا خلال الثورة الفرنسية، وخلال تبني عقيدة إلحاد الدولة في الاتحاد السوفيتي، والثورة الثقافية البروليتارية الكبرى. ويعود استخدام مصطلح الملحد المسلح للمرة الأولى إلى عام 1882 على الأقل، وتم تطبيقه على المفكرين السياسيين.

في الآونة الأخيرة، استخدم مصطلح "الملحد المتطرف"، في كثير من الأحيان بشكل مزاجي، لوصف الملحدين مثل ريتشارد دوكينز وكريستوفر هيتشنز وسام هاريس ودانيال دينيت وفيكتور شتينجر. وقد انتقد بعض النشطاء التسمية مثل ديف نيوس، الذين يشعرون أن هذا المصطلح يستخدم عشوائيًا لوصف "الملحد الذي لديه الجرأة للتساؤل علنًا عن السلطة الدينية أو التعبير صراحة عن آرائه حول وجود الله".

مفهوم

يصف الفيلسوف البريطاني والصحافي البريطاني جوليان باجيني في كتابه الصادر عن جامعة أوكسفورد بعنوان "الإلحاد"، الإلحاد المتطرف أو العدائي بأنه "يتطلب أكثر من مجرد خلافًا قويًا للدين - فهو يتطلب شيئًا يشهد على الكراهية ويتسم بالرغبة في القضاء على جميع أشكال المعتقدات الدينية". ويواصل باغيني بأنَّ "الملحدين المسلحين" يميلون إلى تقديم واحد أو كل من الإدعاءين الأول هو أن الدين هو كاذب أو هراء بشكل واضح، والثاني هو أنه عادة ما يكون أو ضارًا. وفقًا لبجيني، فإن الإلحاد المتطرف أو المُسلح "وجد في الاتحاد السوفياتي وتميزت بفكرة أنها أفضل طريقة لمواجهة الدين من خلال "القمع وجعل الإلحاد العقيدة الرسمية".

يقول الفيلسوف كيري س. والترز أن الإلحاد المسلح يختلف عن الإلحاد المعتدل لأنه يرى أن الاعتقاد بوجود الله فكرة خبيثة أو سامَّة. وعلى نفس المنوال، يعتبر الإلحاد المسلح، وفقًا للعالم اللاهوتي كارل راينر، عقيدة تهدف من أجل سعادة الجنس البشري، ومقاومة كل دين باعتباره انحرافًا ضارًا؛ ويختلف الإلحاد "المسلح" عن الفلسفة "النظرية" "الإلحادية، والذي بحسبه، قد تكون متسامحة.

الجذور اللاهوتية للإلحاد المسلح يمكن العثور عليها في فكر فريدريك شليرماخر، وليو شتراوس، ولودفيغ فويرباخ، وكذلك في نقد الدين لكل من كارل ماركس وفريدريك إنجلز. في ظل الأنظمة التي تبنت الإلحاد المسلح، مثل ألبانيا تحت حكم أنور خوجة وكمبوديا في ظل الخمير الحمر، حيث تم حظر الدين التقليدي، وعندما انتهاء موجة الإلحاد المسلح، ظهر الدين التقليدي مرة أخرى مع قوة لم تتقلص عندما سمحت الظروف للتعبير عن القاعدة الشعبية للهويات الدينيَّة.

الوضعية

تشيكوسلوفاكيا

عندما استولى الشيوعيون على السلطة في تشيكوسلوفاكيا السابقة في فبراير 1948، كان جزء من جدول أعمالهم أيضًا محاربة "العدو الأيديولوجي الخطير الذي يحمل نفوذًا هائلاً على الجماهير". وهكذا، تم الإستيلاء على الأديرة من قبل الأمن القومي التشيكوسلوفاكي خلال ثلاثة ليالي دعيت بإسم "الليالي البربريَّة" في عام 1950. في المجموع، تم نقل 3,142 شخصًا بالقوة إلى الأديرة المركزة. وتحولت الأديرة عمليًا إلى معسكرات للسجن أو معسكرات عمل مضمونة بحراس ونظام صارم يهدف إلى "إعادة التربية السياسية" للرهبان. وقد صادرت الدولة مباني الأديرة البالغ عددها 213 مبنى، كما أن محتويات العديد من المكتبات الثمينة القديمة التي نجت حتى من هجمات التتار التركية في العصور الوسطى قد ضاعت أو استخدمت لإنتاج الورق المقوى.

في عام 1957 اعتقل الأمن القومي التشيكوسلوفاكي عدد من الطلاب الجامعيين في بلدة كوشيتسه على خلفية تجمعهم لدراسة الكتاب المقدس. وأدت التحقيقات التي تلت ذلك إلى اعتقالات أخرى للمسيحيين ورفع دعاوى قضائية في عام 1959 مع جلسات استماع غير علنية وتغطية من قبل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة. وأثارت الصحف القضية تحت عنوان "السم في الذهب"، "الطوائف تقضي على التفكير في الشباب" و"تقرير عن المحاكمة مع الصليبيين الأزرق" (الصليب الأزرق كانت جمعية مسيحيَّة تقشفيَّة لمكافحة الإدمان على الكحول). وتم أعتقال جمعية أعضاء الصليب الأزرق بتهمة "نشر أيديولوجية مسيحية معادية" تتناقض مع الأيديولوجية الماركسية العلمية. وحكم عليهم عملاً بالفقرة المتعلقة بتخريب الجمهورية. وفي الوقت نفسه، وتمت مصادرة مراسلاتهم الشخصية وآلات الكتابة الخاصة بهم والأدب المسيحي، خاصة تلك التي كتبتها الكاتبة الوطنية كريستينا رويوفا، والتي دُعيت بإسم كيركغور السلوفاكيَّة.

قرغيزستان

في عام 1929، عندما أنشأ المسؤولون السوفياتيين جمعية الملحدين المسلحين الماركسيين في الجمهورية القيرغيزية السوفيتية الاشتراكية، حُرم أكثر من 1,800 من رجال الدين - من الكهنة المسيحيين، والحاخامات اليهود، والملالي المسلمين - من حقوقهم اللإنتخابية. وعلى الرغم من هذا، تعبَّد اليهود في سرية.

مولدوفا

في جمهورية مولدوفا السوفيتية الاشتراكية، وفقًا لمايلا روبيلا، خلال "عدة عقود من الإلحاد المسلح الذي رعته الدولة، استخدمت أساليب جذرية" لحظر "التعبير عن الحياة الدينية". وشملت هذه الأساليب "التدمير القسري للآثار الدينية، وتصفية الكنائس، والترحيل الجماعي للمؤمنين من مختلف الديانات إلى سيبيريا".

الثورة الفرنسية

كثيرًا ما اتهم كُتَّاب مكافحة التنوير الفلاسفة بالإلحاد المسلح الذي يسعى إلى تدمير الكنيسة المسيحية والشكل الملكي للحكم. وكان اثنان من الملحدين المُسلحين البارزين في الثورة الفرنسية من بينهم جاك-رينيه ايبير وبارون أنشارسيس كلوتس؛ والذين كانوا من أبرز المدافعين عن حملة معادة المسيحية في فرنسا، كلوتس كما يقول ليستر ماكغراث لم يؤمن بالتسامح الديني. وقد دافع بقوة عن العقيدة الإلحادية التي أعلن عنها رسميًا في 10 نوفمبر 1793. وفقًا إلى جيمس غراي، كان لتوماس هولكروفت، الملحد الإنجليزي المسلح، له دور أساسي في تأسيس جمعية لندن المقابلة في عام 1792، والتي كان هدفها الرئيسي التواصل مع

كتب قد تهمك

 مجلة الفرقان العدد 620

مجلة الفرقان العدد 620

مجلة الفرقان العدد 620

 أحاديث السلسلة الذهبية

أحاديث السلسلة الذهبية

أحاديث السلسلة الذهبية

 Islam Hoy #21

Islam Hoy #21

Islam Hoy #21

 Every Religious Innovation is a Means of Misguidance

Every Religious Innovation is a Means of Misguidance

Every Religious Innovation is a Means of Misguidance

اشترك معنا ليصلك كل جديد