pdf-ar تحميل العلمانية في ميزان العقل بصيغة pdf
 العلمانية في ميزان العقل

تحميل وقراءة العلمانية في ميزان العقل بصيغة pdf

الكاتب:

`عيد الدويهيس`

`عيد الدويهيس`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

حجة العقل أو الحجة المنطقية، هي حجة ضد ميتافيزيقية الطبيعانية الوجودية وحجة مع وجود الله (أو على الأقل مع وجود كائن متجاوز للطبيعة يكون هو مصدر العقل البشري). المدافع الأكثر شهرة عن هذه الحجة هو سي. إس. لويس . دافع لويس أولاً عن الحجة المطوّلة في كتابه لعام 1947 ، المعجزات: دراسة أولية Miracles: A Preliminary Study. وفي الطبعة الثانية من المعجزات (1960) نقح لويس الحجة وعمقها بشكل كبير. ومن المدافعين المعاصرين عن حجة العقل ألفين بلانتينغا وفيكتور ريبرت ووليام هاركر.

الحجة

الميتافيزيقية الطبيعانية هي الرأي القائل بأن الطبيعة كما درستها العلوم الطبيعية هي كل ما هو موجود. ينكر علماء الطبيعة وجود إله خارق أو أرواح أو حياة أخرى أو أي شيء متجاوز للطبيعة. لا يوجد شيء خارج أو وراء الكون المادي. تسعى الحجة من العقل إلى إثبات أن الطبيعانية (المذهب الطبيعي Naturalism) تدحض نفسها بنفسها، أو أنها غير صحيحة ولا يمكن الدفاع عنها.

بحسب لويس،

بتعبير أدق، يمكن تقديم حجة العقل كما طرحها لويس على النحو التالي:

1.لا يمكن استنتاج أي اعتقاد منطقيًا إذا كان يمكن تفسيره بالكامل بأسباب غير عقلانية.

الدعم: الاستدلال يتطلب نظرة ثاقبة في العلاقات المنطقية. إن عملية التفكير (P تعطي Q) تكون عقلانية فقط إذا رأى المفكر المتدبر أن Q يتبع P أو تدعمه، ويقبل Q على هذا الأساس. وبالتالي، يكون التفكير جديرًا بالثقة (أو تفكير "صالح"، كما يقول لويس في بعض الأحيان) فقط إذا كان ينطوي على نوع خاص من السببية، أي البصيرة المنطقية في لزوم منطقي أو دعم بالدليل. وإذا أمكن التعليل التام لجزء من التفكير بأسباب غير عقلانية، مثل تنبيه ألياف عصبية في المخ أو ضربة على الرأس، فإن التفكير لا يمكن الاعتماد عليه، ولا يمكنه الحصول على المعرفة. تأمل هذا المثال: الشخص (أ) يرفض الاقتراب من كلب الجيران بسبب تجربة سيئة مع الكلاب منذ كان طفلًا. والشخص (ب) يرفض الاقتراب من كلب الجيران لأنه قبل شهر واحد رآه يهاجم شخصًا ما. أعطى كلاهما سببًا للبقاء بعيدًا عن الكلب، ولكن سبب الشخص (أ) نتيجة لمبررات غير عقلانية، في حين قدم الشخص (ب) تعليلًا لسلوكه يتبع من الاستدلال المنطقي (تظهر الحيوانات أنماط سلوك؛ من المحتمل أن تتكرر هذه الأنماط؛ لقد أظهر هذا الكلب عدوانًا تجاه شخص اقترب منه؛ فيوجد احتمال قوي أن يظهر الكلب نفس السلوك تجاهي إذا اقتربت منه). تأمل مثالاً ثانياً: يقول الشخص (أ) إنه يخشى الصعود إلى الطابق الثامن لمبنى بنك لأنه، والناس بشكل عام، لديهم خوف طبيعي من المرتفعات نتج عن عمليات التطور والانتقاء الطبيعي. لقد قدم تفسيراً لخوفه، لكن بما أن خوفه ينتج عن أسباب غير عقلانية (الانتقاء الطبيعي)، فإن حجته لا تتبع الاستدلال المنطقي.

2. إذا كان المذهب الطبيعي (الطبيعانية) صحيحًا، فيمكن التعليل التام لجميع المعتقدات بأسباب غير منطقية.

الدعم: يؤكد المذهب الطبيعي (أو الطبيعانية) أن الطبيعة هي كل ما هو موجود، وأن جميع الأحداث في الطبيعة يمكن تفسيرها من حيث المبدأ دون اللجوء لأسباب متجاوزة للطبيعة أو غيرها من الأسباب غير الطبيعية. يزعم علماء الطبيعة بشكل معياري بأن جميع الأحداث يجب أن يكون لها أسباب مادية، وأن الأفكار الإنسانية يمكن تفسيرها في النهاية بالأسباب المادية أو الأحداث المادية غير العقلانية (مثل الأحداث الكيميائية العصبية في الدماغ).

3. لذلك، إذا كان المذهب الطبيعي صحيحًا، فلا يستدل منطقيًا على أي اعتقاد (من المقدمتين 1 و 2).

4. لدينا سبب وجيه لقبول المذهب الطبيعي فقط إن أمكن استنتاجه منطقيًا من أدلة جيدة.

5 لذلك فلا يوجد سبب وجيه لقبول الطبيعانية، ولا يمكن أن يوجد.

باختصار، المذهب الطبيعي ينقض نفسه. إن كانت الطبيعانية صحيحة، فلا يمكننا تصديقها أو تصديق أي شيء آخر عمليًا.

في بعض نسخ حجة العقل، يعمق لويس الحجة للدفاع عن استنتاج آخر: أن العقل البشري يعتمد على كائن عقلاني أبدي قائم بذاته (الله). ينص توسيع حجة العقل هذا على ما يلي:

1. نظرًا لأن كل شيء في الطبيعة يمكن تفسيره بالكامل بالأسباب غير المنطقية، يجب أن يكون للعقل البشري (بتعبير أدق، قدرة استخلاص النتائج التي تستند فقط على السبب العقلاني للبصيرة المنطقية) مصدر من خارج الطبيعة.

2. إذا جاء العقل البشري من اللاعقل، فسيخسر جميع امتيازاته المنطقية، ويتوقف عن كونه عقلًا.

3 لذلك، لا يمكن أن يأتي العقل البشري من اللا عقل (من المقدمة 2).

4. لذلك يجب أن يأتي العقل البشري من مصدر خارج الطبيعة، وهو بحد ذاته مصدر عقلاني (من المقدمتين 1 و 3).

5. قد يعتمد مصدر العقل المتجاوز هذا على مصدر عقل إضافي، لكن سلسلة من هذه المصادر التابعة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. في النهاية، يجب أن نعود بتفكيرنا إلى وجود مصدر أبدي مستقل أعطى العقل البشري.

6. لذلك، يوجد كائن أبدي قائم بذاته، وعقلاني، هو المصدر النهائي للعقل الإنساني. هذا الكائن نسميه الله (من المقدمتين 4-5). .

الانتقادات

انتقدت الفيلسوفة إليزابيث أنسكومبي في "نادي سقراط" نسخة حجة العقل الواردة في الفصل الثالث من كتاب لويس معجزات. فانتقدت استخدام كلمة "غير عقلاني" من قبل لويس. كانت وجهة نظرها هي أن هناك فرقًا مهمًا بين الأسباب غير المنطقية irrational للاعتقاد، مثل التفكير الرغائبي، وبين الأسباب التي لا توصف بالعقلانية nonrational، مثل تنبيه الخلايا العصبية في الدماغ، والتي لا تؤدي بوضوح إلى تفكير خاطئ. قبل لويس النقد، وقام بتعديل الحجة، وبناها على مفهوم الأسباب التي لا توصف بالمنطقية للاعتقاد nonrational. والانتقاد الثاني لانتسكومب هو مدى وضوح الفرق المقصود عند لويس بين التفكير "الصالح" و "غير الصالح". وأقر لويس لاحقًا بأن كلمة "صالح" لم تعبر تمامًا عما كان يفكر فيه. ولم يقصد أن يوحي بأنه إذا كان المذهب الطبيعي صحيحًا، فلا يمكن تقديم أية حجج تأتي باستنتاجات منطقية من مقدماتها. ما قصده هو أن عملية التفكير تكون "صادقة veridical"، أي موثوقة كوسيلة من وسائل الوصول إلى المعرفة والحقيقة، فقط إن لم يمكن تعليلها تمامًا بأسباب غير عقلانية. والانتقاد الثالث لأنسكومب أن لويس لم يميز بين المعاني المختلفة لمصطلحات "لماذا" ، "لأن" ، و "التعليل"، وأن ما يعتبر بمثابة تفسير "تام" يختلف حسب السياق. ففي سياق الحياة العادية، قد

كتب قد تهمك

 أجوبة الأسئلة التشكيكية الموجهة من قبل إحدى المؤسسات التبشيرية العاملة تحت تنظيم الآباء البيض

أجوبة الأسئلة التشكيكية الموجهة من قبل إحدى المؤسسات التبشيرية العاملة تحت تنظيم الآباء البيض

أجوبة الأسئلة التشكيكية الموجهة من قبل إحدى المؤسسات التبشيرية العاملة تحت تنظيم الآباء البيض

 العظمة في كل مكان

العظمة في كل مكان

العظمة في كل مكان

 حتى تكون أسعد الناس

حتى تكون أسعد الناس

حتى تكون أسعد الناس

 العلاج الشرعي للخلافات الزوجية

العلاج الشرعي للخلافات الزوجية

العلاج الشرعي للخلافات الزوجية

اشترك معنا ليصلك كل جديد