pdf-ar تحميل الخطيئة الأصلية الموروثة حقيقة أم خيال بصيغة pdf
 الخطيئة الأصلية الموروثة حقيقة أم خيال

تحميل وقراءة الخطيئة الأصلية الموروثة حقيقة أم خيال بصيغة pdf

الكاتب:

`عطية عبدالغني`

`عطية عبدالغني`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

المونودراما فن من الفنون الدرامية وهو من اشكال المسرح التجريبي التي تطورت وأتسعت رقعتها خلال القرن العشرين والقائمة على ممثل واحد يسرد الحدث عن طريق الحوار. يتم تعريف المونودراما على أنها " خطبة أو مشهد مطول يتحدث خلاله شخص واحد، وهو نص مسرحي أو سينمائي لممثل واحد. وهو المسؤول عن إيصال رسالة المسرحية ودلالاتها جنباً إلى جنب عناصر المسرحية الأخرى، وفي بعض الأحيان يستعمل تعبير رديف هو عرض الشخص الواحد One Man Show، أو الـ solo play عند الألمان. والمونودراما بهذا المعنى تختلف عن المونولوج Monologue كما تشرحه الموسوعة البريطانية Encyclopedia Britannica وهو " حديث مطول لشخصية مسرحية.

كذلك لها تعريف آخر وهو "أن المونودراما هي مسرحية يقوم بتمثيلها ممثل واحد يكون الوحيد الذي له حق الكلام على خشبة المسرح. فقد يستعين النص المونودرامي في بعض الأحيان بعدد من الممثلين، ولكن عليهم أن يظلوا صامتين طول العرض و إلا انتفت صفة "المونو" - كلمة يونانية الأصل mono " بمعنى واحد- عن الدراما".

أيضا فالمونولوج هو لشخص واحد لكنه يمكن أن يكون مونولوج في مسرحية بها العديد من الشخصيات، ويكون هنا بغرض مناجاة الذات وكشفها للجمهور . لابد أن يتسم الممثل بامتلاكه لأدواته سواء في إلقاء الكلمات أو الحركة المسرحية والنبرة الصوتية، كل هذه العناصر تتألف حتى تنشأ العرض المسرحي.

نشأتها

يعتبر الكثيرون أن أصل هذا النوع يعود إلى ما قدمه الممثل والكاتب المسرحي الألماني "جوهان كريستيانابراندز" عام 1775-1780. لكنه لم يلقى رواجا كبيرا لأنه لا يعد حوارا ثنائيا، ويعود أوَّل نص مسرحي يصنف كمونودراما مكتملة الشروط الفنية إلى الفيلسوف والمفكر الفرنسي جان جاك روسو وكان ذلك عام 1760م، وهو نصه (بجماليون). ولكن أول من أطلق مسمى مونودراما على نصه (مود Maud)كان الشاعر ألفريد تينيسون Alfred Lord Tennyson في العام 1855م. لاحقاً، بدأت نصوص المونودراما تتكاثر ويرتفع لها الصوت، فكتب تشيخوف نصه الشهير (مضار التبغ) ووصفه بالمونولوج في فصل واحد، وكتب الفرنسي جان كوكتو نصه (الصوت الإنساني)، وكتب يوجين أونيل نصاً مونودرامياً بعنوان (قبل الإفطار)، بينما كتب صموئيل بيكيت (شريط كراب الأخير) والذي اعتنى بالمونودراما ووجدها أنسب الأشكال المسرحية للتعبير عن العبثية والتي تقوم على عزلة الفرد واستحالة التواصل الاجتماعي.

برز هذا الشكل المسرحي وأزدهر في العصر الحديث خاصة بعد نشوب الحرب العالمية الثانية، هذا يعود إلى ظهور المدرسة النفسية بريادة سيجموند فرويد ومن تلاه، ساهمت في ترسيخ فن المونودراما، بالتركيز على الأمراض الشخصية والعصبية والنفسية للإنسان، وبالتالي انعكس هذا على خشبة المسرح، حيث يأخذ الفنان المسرحي مادته من الحياة ليضعها في نهاية الأمر بأمراضها وانفصامها ووحدانيتها على خشبة خالية تبحث عن مخلص، أو من يستمع إليها.

إرهاصات

المونودراما كفن ارتبط بإرهاصات المسرح الأولى عند اليونانيين، فمنذ نشأته، أعتمد المسرح، وبعد أن كان لا يعدو كونه طقوساً تعبدية، على الممثل، الذي انتقل مع المسرح اليوناني القديم من مرحلة السرد إلى مرحلة التمثيل مع أول ممثل في التاريخ ثيسبيس Thespis، والذي أخذ من اسمه المصطلح الأنجليزي Thespian ويعني مسرحي أو ممثل.

و بعد الحرب العالمية الثانية تم تأسيس ما يسمى بكلية الباتافيزيقية التي أصبحت فيما بعد أكثر الحركات الفكرية في العالم الغربي إغراقًا في الغرابة وبعدًا عن المألوف ومغرقة في العبثية وكان من بين الأعضاء المؤسسين " القصاص ريمو كوينو والشاعر جاك بريفير والرسام جان دوبوفيه والفنان بوريس فيان ورينيه كلير والكاتب المسرحي يوجين يونسكو". واعترف هؤلاء المؤسسين بأن هذا العلم يصعب تعريفه، وقال أحد أعضاء الكلية وهو "روجر شاتوك" قال أن " من التناقض تعريف الباتافيزيقية من خلال أي شئ سوى الباتافيزيقية نفسها. الباتافيزيقية لا تعرف إلا نفسها. "كانت الباتافيزيقية هي أقصى رد ضد العلوم الطبيعية والفيزيائية، محطمين بهذا دكتاتورية العلوم. تفترض الباتافيزيقية أن كل ظاهرة لها قانون خاص إى قائمة بذاتها وبهذا فهي علم خاص، علم القوانين التي تحكم الاستثناء لا القاعدة. وتمثل مرحلة قصوى من مراحل الفوضى الفلسفية. لكن رغم كونها فوضى إلا إنها لا تسعى للدمار بل هي تدعو للتسامح و تعطي كُل منا الحق في تصرفه، وهذا يعود لأن كل فرد ظاهرة مستقلة غير خاضعة لقانون عام.

في عرف هذه الفلسفة يتساوى كل شئ العلم والجهل، الزمان واللازمان، المنطق والعبث، فهي ترفض البحث عن الحقيقة فهي فلسفة ترفض كل القيم والموروثات. لكنها لا تدعو للانحلال.

إلى جانب مسرح العبث لصموئيل بيكيت هذا المسرحي الإيرلندي، هذا المسرح ذو الرؤية العدل و الحمد لله

مراحل تطور المونودراما

نتيجة الهزات التي تعرض لها العالم بعد الحرب العالمية الثانية والتي تمخض عنها العديد من التوجهات والمدارس الفنية سواء في المسرح أو في الفنون بشكل عام.

مع أن المونودراما لم تتبلور إلا أبان الحركة الرومانسية، التي بدأت تجتاح أوروبا منذ النصف الثاني من القرن العشرين إلا أن جذورها تعود لبدايات الدراما الأولى، كالدراما الأغريقية القديمة التي ينفرد بها البطل بحديث مطول خاص به بينما ينصت الجميع حتى يتسنى له إنهاء حواره. لكن هذه الدراما أهتمت بالخاص في إطار العام إضافة إلى ذلك وجود الجوقة المعلقة في الحوارت.

ظلت هذه الصولوهات على هذه الحالة حتى عصر النهضة في التراجيديات، التي تأثرت بحركة إحياء الكلاسيكيات والتزمت بالقواعد الجامدة التي سنها نقاد فترة عصر النهضة. في هذه المرحلة احتل الممثلون الذين كانوا نجوم العصر المسرح فترات طويلة يلقون على الجمهور جمل جوفاء تحوى المواعظ الأخلاقية التي لا تتصل بواقع المسرحية المقدمة.

هذه الفترة أمتازت بالجودة اللغوية والبلاغية على حساب الفعل الدرامي المقدم لكن تقدم بعض الكتاب ورفضوا هذه القولبة لينقلوها لخدمة الدراما في ما يعرف بالفترات الذهبية كالمسرح الأليزابيثي، من بين هؤلاء كان الكاتب وليم شكسبير الذي أستغل هذه الحوارات الخاصة لتصبح مونولوجات درامية تفصح عن خلاجات الشخصية وما تحمله من أفكار ومشاعر. موظفها لخدمه الفكرة الأساسية والقضايا التي تفجر في أعماله ومن أشهر المونولوجات في أعماله مونولوج "ماكبث"، "الليدي ماكبث" إلى جانب مونولوج "عطيل" الشهير و"هاملت" و"لير" هذه المونولوجات خدمت الدر

كتب قد تهمك

 الرد على المستشرق اليهودي جولدتسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية

الرد على المستشرق اليهودي جولدتسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية

الرد على المستشرق اليهودي جولدتسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية

 محمد رسول الله..هكذا بشرت به الاناجيل

محمد رسول الله..هكذا بشرت به الاناجيل

محمد رسول الله..هكذا بشرت به الاناجيل

 مجلة الوعي العدد 294

مجلة الوعي العدد 294

مجلة الوعي العدد 294

 An Introduction to the Science of Hadeeth

An Introduction to the Science of Hadeeth

An Introduction to the Science of Hadeeth

اشترك معنا ليصلك كل جديد