pdf-ar تحميل براعم الإيمان العدد 170 بصيغة pdf
 براعم الإيمان العدد 170

تحميل وقراءة براعم الإيمان العدد 170 بصيغة pdf

الكاتب:

``

``

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

وحيد القرن السُّومطري أو الكركدنّ السومطري هو وحيد قرن وأحد الأنواع الخمس الباقية من فصيلة الكركدنيات، والنوع الوحيد الباقي من جنس دايسروهينوس. يُعَدّ وحيد القرن السومطري أحد الثدييات الضَّخمة، غير أنه أصغر أنواع الكركدنيات، إذ يبلغ ارتفاعه عند الكتف ما يتراوح من 112 إلى 145 سنتيمتراً، وأما طول جسده الإجمالي فمن 2.71 إلى 3.88 م. تتراوح أوزانه المُسجَّلة من 500 إلى 1,000 كيلوغرام، بمتوسّط 700 إلى 800 كيلوغرام، بل وقد وصل في إحدى الحالات المسجلة إلى نحو 2,000 كيلوغرام. لدى وحيد القرن السومطري - مثله مثل وحيد القرن الأبيض - قرنان لا واحد بالواقع، قرن أماميٌّ كبير فوق الأنف بطول 15 إلى 25 سنتيمتراً، والآخر نتوءٌ صغيرٌ فوق العينين. ويغطِّي أغلب جسد الحيوان غطاءٌ من الشعر البني المُحمَرّ.

قطن وحيد القرن السومطري بالماضي الغابات المطيرة والمستنقعات والغابات الضبابية في جنوب وجنوب شرق آسيا، بدول الصين والهند وبوتان وبنغلادش وبورما وتايلند ولاوس وماليزيا وإندونيسيا، كما قطن في القدم أيضاً منطقة سيشوان جنوب غرب الصين. غير أنه باتَ الآن نوعاً معرَّضاً لخطر الانقراض للغاية، إذ لم يبقَ له وجود في البرية إلا بستّ مناطق أساسية، منها أربعة في سومطرة، وواحدة في بورنيو، وواحدة في شبه الجزيرة الماليزية. ومن الصَّعب تحديد الأعداد المتبقية منه بدقّة نظراً إلى طبيعته الانعزالية، لكن التقديرات المتوفّرة تشير إلى أقل من 275 رأس. علاوةً على ذلك، هناك شكوكٌ بانقراض المجموعة المتبقية بشبه الجزيرة الماليزية، فضلاً عن أنّ إحدى مجموعات جزيرة سومطرة الأربعة قد تكون انقرضت بالفعل هي الأخرى. وعلى هذه الحال قد يكون الرَّقم الإجمالي بالواقع نحو 200 رأس فحسب. يعود هذا التقلُّص المستمرّ بأعداد وحيد القرن السومطري إلى صيده سعياً وراءَ قرونه، التي تُقدَّر كثيراً في الطب الشعبيّ الصينيّ، وقد يُدفَع لقاء كل كيلوغرامٍ منها ما يصل إلى 30,000 $ في السوق السوداء.

وحيد القرن السومطري هو حيوان ذو طبيعة انعزاليّة، إلا في حال التزاوج أو تنشأة الصّغار. وهو أكثر أنواع وحيد القرن تواصلاً بالصّوت، كما أنه يتواصل مع الأفراد الآخرين من نوعه بترك علامات آثارٍ على التربة باستخدام أقدامه، أو بنحت الأشجار بأشكال معيّنة، أو بنشر البراز. وحيد القرن السومطري مدروسٌ علمياً بشكل أفضل بكثير من قريبه وحيد قرن جاوة، ويعود هذا جزئياً إلى برنامج جلب 40 رأساً منه للأسر بهدف الحفاظ على النّوع وإنقاذه من الانقراض. غير أنّ البرنامج يُعَدّ كارثة، حيث نفقت أغلب الحيوانات المجلوبة، ولم يلدوا أي صغار حتى مضيّ نحو 20 سنة، ليكون انحدار أعدادهم أسوأ حتى من انحدار النوع في البرية.

أطلقت وزارة البيئة الإندونيسيَّة مشروع تعداد الرؤوس الباقية من الكركدنَّات السومطريَّة خلال شهر فبراير 2019، على أن تنتهي منه خلال ثلاث سنوات. نفق آخر ذكرٍ وأُنثى من هذه الكركدنَّات في ماليزيا خلال شهريّ مايو ونوفمبر 2019 على التوالي، فأصبحت هذه الحيوانات في عداد الكائنات المُنقرضة محليَّا في الدولة سالِفة الذِكر، ولم يعد منها أفرادٌ بريَّة إلَّا في إندونيسيا. ويُقدَّر عدد الأفراد الباقية منها حول العالم بِحوالي 80 فقط. وبحسب الصندوق العالمي للطبيعة فإنَّ أعدادها تصلُ إلى 30 وحيد قرنٍ لا أكثر.

التصنيف

كانت أول حالة مُسجَّلة لمشاهدة وحيد القرن السومطري أثناء صيد حيوانٍ منه سنة 1793 على مسافة 16 كيلومتراً من حصن مارلبورو قرب ساحل جزيرة سومطرة الغربيّ. وقد أرسل وصف مكتوب ورسومات للحيوان إلى عالم الطّبيعة جوزيف بانكس، ثم رئيس الجمعية الملكية، الذي نشر ورقة بحثية حول العيّنة في السنة ذاتها. لكن النوع لم يُعطَى اسماً علمياً حتى سنة 1814، حيث سمَّاه العالم الألماني وقيّم متحف دارون الحكومي في موسكو يوهان فيشر فون فالدهايم.

اشتقّ اسم النّوع العلمي "Dicerorhinus sumatrensis" من الكلمات الإغريقيَّة داي (بالإغريقية: δι) أي "اثنان"، وسيروس (بالإغريقية: κέρας) أي "قرن"، وراينوس (بالإغريقية: ρινος) أي "أنف". وأما الكلمة الثانية من الاسم العلمي فهي تعني النّسبة إلى سومطرة: السومطريّ، وهي الجزيرة الإندونيسية التي عثر فيها على النّوع وصنّف للمرَّة الأولى. كان كارولوس لينيوس بالأصل قد صَنَّف جميع الكركدنيات في جنس وحيد القرن (باللاتينية: Rhinoceros)، ومن ثمَّ عُرِفَ النّوع علمياً بالأصل بـ"Rhinoceros sumatrensis". إلا أنّ الأحيائي البريطاني جوشوا بروكس اعتبر وحيد القرن السومطريّ - بالنّظر إلى أن لديه قرنين لا واحداً فقط - جنساً مستقلاً، وأطلق على هذا الجنس الجديد اسم "Didermocerus" في سنة 1828. ثم اقترح الأحيائي الألماني قسطنطين ويلهليم غلوجر استبداله بـ"Dicerorhinus" في سنة 1841، بينما اقترح البريطاني جورج إدوارد غري سنة 1868 اسم "Ceratorhinus"، وأصبح هذا شائع الاستخدام على نطاقٍ واسع، حتى أصدرت الهيئة الدولية لتسمية الحيوانات قراراً في سنة 1977 باعتماد اسم "Dicerorhinus" الأقدم.

النويعات

  • وحيد القرن السومطريّ الغربي (باللاتينية: D. s. sumatrensis): لم يبق منه سوى 170 إلى 230 رأساً، معظمها في حديقتي بوكت باريسان سيلاتان وغونوغ لوسور الوطنيَّتين بجزيرة سومطرة، كما ربَّما لا زال يعيش نحو 75 منها في شبه الجزيرة الماليزية. التهديدات الأساسية التي تواجه النويعة هذه هي تدمير البيئة الطبيعية والصيد غير القانوني. يقطن وحيد القرن الغربي منطقتين هما جزيرة سومطرة وشبه الجزيرة الماليزية، وقد كان يُظَنّ في وقتٍ من الأوقات أن المجموعة القاطنة بشبه الجزيرة الماليزية تحت نوع منفصل سُمِّي "D. s. niger"، لكن تم لاحقاً تدارك كونهما متشابهين جداً.
  • وحيد القرن السومطريّ الشرقي أو البورنيّ (باللاتينية: D. s. harrissoni): كانت النويعة هذه منتشرةً في أنحاء جزيرة بورنيو بيومٍ من الأيَّام، لكن لم يبقَ منها الآن سوى ما يُقدَّر بنحو 50 رأساً. والمناطق المعروفة التي تقطنها على الجزيرة هي ولاية صباح الماليزية، كما توجد تقارير غير مؤكّدة عن مشاهدتها في ولايتي سراوق وكليمنتان. سُمِّيت هذه النويعة تيمناً بالبريطاني توم هارّيسون، الذي أجرى بحوثًا واسعةً في الحياة على بورنيو خلال الستينيات. وحيد القرن البورني هو أصغر النويعات الثلاث لوحيد القرن السومطري حجماً. كانت الجمهرة الأسيرة من هذه النويعة تتكو

كتب قد تهمك

 ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد [صلى الله عليه وسلم]؟

ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد [صلى الله عليه وسلم]؟

ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد [صلى الله عليه وسلم]؟

 ATLAS OF CREATON 1 VOLUME

ATLAS OF CREATON 1 VOLUME

ATLAS OF CREATON 1 VOLUME

 مجلة البيان العدد 49

مجلة البيان العدد 49

مجلة البيان العدد 49

 منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة

منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة

منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة

اشترك معنا ليصلك كل جديد