pdf-ar تحميل تعريف موجز بكتاب القرآن بصيغة pdf
 تعريف موجز بكتاب القرآن

تحميل وقراءة تعريف موجز بكتاب القرآن بصيغة pdf

الكاتب:

`ماجد بن سليمان الرسي`

`ماجد بن سليمان الرسي`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

معالم التنزيل : كتاب متوسط، نقل فيه مصنفه الصحيح من تفسير الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ولا يذكر الضعيف.

التعريف بالمؤلف

مؤلف معالم التنزيل هو أبو محمد، الحسين بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء البغوي، الفقيه الشافعي،المحدث، المفسر.توفي (510 هـ ).

نبذة عنه

وهو من أجلّ الكتب وأنبلها حاوٍ للصحيح من الأقول، عارٍ عن الغموض والتكلف في توضيح النص القرآني، محلى بالأحاديث النبوية والآثار الغالب عليها الصحة .

ومعالم التنزيل من أشهر كتب التفسير بالمأثور وهو تفسير كامل للقرآن مع مقدمة للمؤلف يستهلها بحمد الله والصلاة والسلام على رسوله ، ثم يبين مهمة إرسال الرسول وإنزال الكتاب المعجز عليه، ثم يذكر ما اشتمل عليه القرآن من الأمور عقيدة وفقهاً وقصصاً وحكماً.

ثم ينتقل البغوي – – إلى دواعي تأليفه لتفسيره فيقول: (فسألني جماعة من أصحابي المخلصين وعلى اقتباس العلم مقبلون كتاباً في معالم التنزيل وتفسيره، فأجبتهم إليه معتمداً على فضل الله وتيسيره متمثلاً وصية رسول الله فيهم فيما يرويه أبو سعيد الخدري أنه عليه الصلاة والسلام قال: (إن رجالاً يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيراً).

ومن هذا النص نستفيد أن تفسيره جاء نزولاً عند رغبة طلابه وتلاميذه المخلصين والمقبلين على اقتباس العلم وتحقيقاً لوصية رسول الله واقتداء بالماضين.

ويقدم البغوي بعد ذلك الطريقة التي اختارها وجعل عليها تفسيره وهي التوسط والاعتدال فيقول: (فجمعت بعون الله وحسن توفيقه فيما سألوا كتاباً متوسطاً بين الطويل الممل والقصير المخل، أرجو أن يكون مفيداً لمن أقبل على تحصيله).

أقوال العلماء عنه

قال ابن تيمية :

« والبغوي تفسيره مختصر من الثعالبي لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة ». وقد سئل عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة ؟ الزمخشري أم القرطبي أم البغوي ؟ أو غيرهؤلاء ؟ فأجاب : « وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة - البغوي » الفتاوى 13/386

ووصفه الإمام الخازن في مقدمة تفسيره: بأنه من أجمل المصنفات في علم التفسير وأعلاها، جامع للصحيح من الأقاويل، عارٍ من الشبه والتصحيف والتبديل، محلَّى بالأحاديث النبوية، مطرَّز بالأحكام الشرعية، موشَّى بالقصص الغريبة وأخبار الماضين العجيبة، مرصَّع بأحسن الإشارات، مخرَّج بأوضح العبارات، مفرَّغ في قالب الجمال بأفصح مقال.

قال عنه صالح الفوزان « فإن تفسير الإمام محيي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي تفسير جيد، شهد العلماء بجودته وإتقانه وتمشيه على مذهب السلف في المنهج والاعتقاد، إلا أنه طويل بالنسبة لحاجة غالب الناس اليوم، فالناس اليوم بحاجة إلى تفسير مختصر موثوق.

فلذلك اتجهت همة أخينا الشيخ الدكتور عبد الله بن أحمد بن علي الزيد إلى اختصار هذا التفسير وتقريبه للناس. وقد اطلعت على نموذج من عمله فوجدته عملًا جيدًا ومنهجًا سديدًا، حيث إنه يختار من هذا التفسير ما يوضح الآيات بأقرب عبارة وأسهلها، فهو مختصر جيد مفيد. جزى الله أخانا الشيخ عبد الله على عمله هذا خيرًا وغفر الله للإمام البغوي ورحمه، جزاء ما ترك للمسلمين من علم نافع ومنهج قويم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ».

مضمون الكتاب

1- المقدمة.

2- مصادره التي استعان بها على تفسير الكتاب.

3- فضائل القرآن وتعليمه.

4- معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما.

5- التفسير، بدءًا من الفاتحة وصولًا إلى سورة الناس.

مصادره التي اعتمد عليها

مصادره من كتب التفسير

وهي.:

مصادره في تفسير الأخبار والروايات

كانت عن المبتدأ لوهب بن منبه، وعن المغازي لمحمد بن إسحاق. وقد كان يكتب السند الذي نقل به عن هذين الكتابين.

مصادره في علم القراءات

وقد ذكر في تفسيره من القراء الذين أخذ عنهم:

مصادره في اللغة

ذكر البغوي في تفسيره بعض أعلام اللغة، ممن أخذ منهم معاني الكلمات والجمل، ومنهم:

منهجه في التفسير

يعتمد منهج البغوي على المأثور من القرآن والحديث وأقوال الصحابة والتابعين، مع اهتمامه بالقراءات المختلفة للقرآن واللغة العربية بجوانبها، وكذلك الأحكام الفقهية. ويمكن ويمكن تصنيف منهجيه على النقاط التالية.:

1- يذكر اسم السورة وعدد آياتها وبيان مكيها من مدنيها، وقد يفصل في تلك النقطة، فيذكر الآيات المكية في السورة المدنية، والآيات المدنية في السورة المكية. ثم يتطرق إلى أسباب النزول، وقد يتحدث عن أسباب نزول آيات بعينها.

2- شرح القرآن بالقرآن، أو بالأحاديث النبوية: وذلك بمقارنة ورود الكلمة في مواطن أخرى في القرآن أو الحديث، أو حتى آراء الصحابة:

ومن الأمثلة على ذلك: تفسيره لمعنى البسملة عند البدء بسورة الفاتحة، فيقول: (الاسم هو المسمى، وعينه وذاته، قال تعالى: ((إنا نبشرك بغلامٍ اسمه يحيى)) [مريم: 7]).

ومن الأمثلة تفريقه بين الحمد والشكر في تفسيره سورة الفاتحة، فيقول إنَّ الحمد باللسان قولًا، أما فهو الشكر بالأركان فعلًا. فقال الله تعالى: ((الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا)) [الإسراء: 111]. وقال: ((اعملوا آل داوود شكرًا)) [سبأ: 13].

3- لجوؤه للنحو واللغة لتوضيح معاني المفردات الغريبة، إضافة للقرآن والحديث:

وذلك بالرجوع إلى أصلها اللغوي ومصدرها. بإيجاز ودون إسهاب، فكان لا يبالغ ولا يقتر، إنما يأخذ بها بحسب الحاجة لتفسير معنى الآيات. ومن الأمثلة على ذلك:  اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ

كتب قد تهمك

 مجلة الفرقان العدد 681

مجلة الفرقان العدد 681

مجلة الفرقان العدد 681

 مجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية – العدد 8

مجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية – العدد 8

مجلة الاقتصاد الاسلامي العالمية – العدد 8

 حقّ الفقراء في أموال الأغنياء

حقّ الفقراء في أموال الأغنياء

حقّ الفقراء في أموال الأغنياء

 صيانة المرأة عن الامتهان

صيانة المرأة عن الامتهان

صيانة المرأة عن الامتهان

اشترك معنا ليصلك كل جديد