pdf-ar تحميل زكاة رواتب الموظفين و كسب أصحاب المهن الحرة بصيغة pdf
 زكاة رواتب الموظفين و كسب أصحاب المهن الحرة

تحميل وقراءة زكاة رواتب الموظفين و كسب أصحاب المهن الحرة بصيغة pdf

الكاتب:

`اليزيد بن محمد الراضي`

`اليزيد بن محمد الراضي`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

محمد بن إبراهيم السبيعي (1333هـ/1915م - 1438هـ/2017م) هو رجل أعمال سعودي، وشخصية اقتصاديّة وفاعل خير، ومؤسس لـ"مؤسسة محمد وعبد الله السبيعي الخيرية.

نسبه ومولده

يعود نسب محمد بن إبراهيم السبيعي، إلى قبيلة سبيع، حيث ولد فيها عام (1333هـ/1915م)، وهو العام الذي سُمِّي بعام (جراب)؛ لوقوع معركة جراب الشهيرة فيه التي انتصر فيها الملك عبد العزيز آل سعود على سعود بن عبد العزيز آل رشيد.

عمل والده إبراهيم في المدينة المنورة، الذي توفي عام (1344هـ/1926م) مع أكبر قادة الملك عبد العزيز وكان كثير الترحال، والتنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ سعيًا إلى طلب الرزق، والبحث المضني عن لقمة العيش. أما والدته فهي نورة بنت ناصر العماش، من محافظة البدائع بالقصيم، وينتهي نسبها إلى قبيلة قحطان، توفيت عام (1404هـ/1984م)، كان لها دور كبير في تربيته وتوجيهه منذ صغره إلى حفظ القرآن والتعلُّم وضرورة السعي والعمل.

النشأة

نشأ محمد بن إبراهيم السبيعي في مدينة عُنيزة، أقدم مدن منطقة القصيم، وثاني أهم مدينة في المنطقة (تبعد عن العاصمة الرياض نحو 340 كلم غربًا)، وقد أكسبها موقعها الجغرافي أهمية خاصة؛ لتوسطها المسافة بين بلاد العراق وفارس مع مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ ما جعلها - كما هي اليوم - محطة استراحة لحجاج تلك الجهات.

قضى طفولته وصباه وشبابه في مدينة عنيزة، وترعرع فيها وتعلم في حلقات مساجدها القرآن الكريم، وله من الإخوة عبد الله.

السفر إلى مكة

وعندما أن توفى والده إبراهيم السبيعي عام (1344هـ/1926م)، وكان عمره آنذاك، أحد عشر ربيعًا وعمر أخيه (عبد الله)، الذيا يصغره بتسعة أعوام (عامان)؛ بدأت رحلتهما مع اليتم في هذه السن المبكرة. ومع تراكم هذه الظروف القاسية؛ أدرك السبيعي واجبه في السعي للبحث عن عمل يكفل له ولوالدته وأخيه عبد الله لقمة العيش؛ فقرر التوجه إلى مكة المكرمة مع عمِّه ناصر السبيعي، للعمل في التجارة، حيث كان اختياره لمكة المكرمة شرَّفها الله، اختيارًا موفقًا، فهي- آنذاك - ملتقى التجار من أنحاء العالم، حيث يتوافد الحجاج والمعتمرون، إضافة إلى قربها من ميناء جدة البحري.

ونظرًا لقسوة الحياة وتكاليفها، وشظف العيش- إضافة إلى فقدها الزوج- أُجبرت والدته على الموافقة على سفره ورحيله عنها والرضوخ للواقع مؤقتًا ريثما تتحسَّن الأحوال؛ فاستودعت الله صغيرها والدموع تترقرق في عينيها؛ خوفًا على مستقبل ولدها وحياته.

دراسته في مكة المكرمة

سار السبيعي مع عمه ناصر في شهر ذي القعدة عام (1344هـ/1926م) في موكب الحجاج على الجمال في رحلة شاقة استغرقت سبعة وعشرين يومًا حتى وصلا إلى مكة المكرمة. وعندما وصلا أدخله عمه (ناصر) الكُتَّاب؛ لإكمال دراستة القرآن الكريم عند المُعلّم عبد المجيد الشنقيطي، في مسجد يقال له: (مقرأ الفاتحة)، استكمالاً لقراءة نصف ما قرأه في عنيزة على يد الشيخ عبد العزيز الدامغ - رحمه الله.

وحرص عمه ناصر على دراسته وتعليمه من خلال مواصلة الدراسة في المدرسة الوحيدة في مكة آنذاك (مدرسة الفلاح) بمكة المكرمة، التي كان يديرها آنذاك الأستاذ عبد الله حمودة السناري. وعندما أدرك عمه ناصر أن المدرسة يقضي الطالب فيها معظم النهار؛ وذلك يعني انقطاعه عن العمل في الدكان، أخرجه منها.

من أبرز معلمي السبيعي

الشيخ عبد العزيز الدامغ معلم القرآن بعنيزة.

الأستاذ عبد الماجد الشنقيطي معلم القرآن بمكة المكرمة.

الأستاذ عبد الرحمن الراشد مدرس الدين في مدرسة الفلاح بمكة.

الأستاذ سليمان الغزاوي معلم اللغة في مدرسة الفلاح بمكة.

بدايات الكفاح

كانت بدايات السبيعي – رحمه الله – في المهن اليدوية الشاقة، ففي عام (1346هـ/1928م)؛ عمل السبيعي، وهو ابن ثلاثة عشر ربيعًا مع عمه ناصر في حانوته الصغير، بائعًا في الصباح.. مقابل ثمانية جنيهات مجيدية لمدة عشرة أشهر، ومع ساعات المساء الأولى، كانت له مهمة أخرى؛ فقد كان يعاهد (عين زبيدة) في المساء سقَّايًا، يجلب الماء إلى بيت عمه وديوانه.. مقابل أجر زهيد؛ كي يساعد ويخفف من الأعباء الملقاة على عاتق أسرته المحتاجة.

وبعد فترة من العمل المضني في السقاية مع عمِّه ناصر؛ أدرك السبيعي أن كسبه لا يتوافق وطموحه، ولا يحقق هدفه الذي ترك من أجله بقايا الروح في عنيزة.. باحثًا عن عمل أكثر ربحًا؛ ليسهم به في مساعدة أسرته، وليكون دخله موازيًا لتضحيته وتنازله عن إكمال الدراسة، وفي اليوم التالي، خرج من دكان عمِّه، باحثا عن عمل، فتقدَّم للانخراط في الجيش ولكنه لم يُقبل؛ لصغر سنِّه؛ فتوجَّه إلى العمل بنَّاءً مقابل تسعة قروش في اليوم، واستمر على هذا الحال يكابد ويعمل بجهد يفوق إمكاناته العمرية بمراحل إلى أن توسط له أحد معارفه وهو إبراهيم الفريح – رحمه الله – للعمل في قصر الملك عبد العزيز مشرفًا على العمَّال بمرتب ريال مجيدي واحد في اليوم، وهو يساوي اثنين وعشرين قرشًا. وانخرط السبيعي في هذا العمل بجدٍ وإخلاص وتفانٍ، ولكنه في قرارة نفسه كان يتطلع إلى عمل أفضل.

كما عمل محمد السبيعي طبَّاخًا لمدة سنة وعشرة أشهر عند عمِّه ناصر السبيعي، كما عمل دلَّالاً (بائعًا متجولاً) يأخذ السجادة ويحملها على رأسه ويطوف بها في الشوارع من الصباح الباكر وحتى المساء، يبيعها أحياناً ويحصل على بعض الدراهم، ويعيدها أحياناً أخرى إلى حيث أخذها دون أن يحصل على عائد مادي رغم سعيه وجهده.

وفي عام (1349هـ/1931م) أعلنت إمارة مكة المكرمة بوساطة وزير المالية الشيخ عبد الله بن سليمان – رحمه الله – عن وظيفة بمسمى (مفتش طريق) لتفتيش الجمارك في قرية المسيجيد الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ فعمد ابن مسند للبحث عن سبعة أشخاص للعمل، وكان محمد بن إبراهيم السبيعي واحدًا ممن وقع الاختيار عليهم؛ فذهبوا إلى المسيجيد، وكان الراتب ثلاثين ريالاً في الشهر، بالإضافة إلى تأمين المأكل والمشرب والسكن، بعد أن أمضى محمد بن إبراهيم  السبيعي زهاء الأربع السنوات في وظيفته الحكومية بقرية المسيجيد، عزم على العودة إلى مكة المكرمة؛ لعله يجد فرصاً أفضل هناك، وعاد إلى مكة مع أمه وأخيه عبد الله وسك

كتب قد تهمك

 الحروب الصليبية

الحروب الصليبية

الحروب الصليبية

 Tajweed Rules of the Qur’an

Tajweed Rules of the Qur’an

Tajweed Rules of the Qur’an

 الإسلام والعلمانية وجها لوجه

الإسلام والعلمانية وجها لوجه

الإسلام والعلمانية وجها لوجه

 MÕTISKLUSI USUST

MÕTISKLUSI USUST

MÕTISKLUSI USUST

اشترك معنا ليصلك كل جديد