pdf-ar تحميل الضياء- العدد 107 بصيغة pdf
 الضياء- العدد 107

تحميل وقراءة الضياء- العدد 107 بصيغة pdf

الكاتب:

`دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري- دبي`

`دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري- دبي`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي(1)، المقدسي(2) الأصل، الجماعيلي(3)، ثم الدمشقي(4)، الصالحي(5)، الحنبلي(6).

كنيته ولقبه

كُنِّيَ بأبي عبد الله من قبيل تكنية أولي الفضل وقد استحب ذلك أهل العلم ولم يكن يكنِّي نفسه كما هو ملاحظ في مصنفاته وعلى طباق السماع التي كان يكتبها بخط يده، وإنما اشتهرت كنيته ممن تتلمذ عليه وحدث عنه.

ولُقب بـ ضياء الدين أو الحافظ الضياء، قال عنه المنذري في التكملة: «المنعوت بـ الضياء». وقد اشتهر بهذا اللقب وبه عُرف بين أهله وأقرانه ومعاصريه حتى إن المدرسة التي أنشأها داراً للحديث عُرفت بالضيائية نسبة إلى هذا اللقب، وبه يذكره معظم العلماء والمحدثين في مصنفاتهم.

مولده ونشأته

ولد بالدير المبارك، بجبل قاسيون، في مدينة دمشق، وكان ذلك في 6 جمادى الآخرة، سنة 569 هـ، كما أخبر بذلك عن نفسه، ونقله عنه تلميذه وابن أخيه الفخر علي بن البخاري حيث قال:

كما كتب ذلك بخطه وقرأه تلميذه ابن النجار، وبه أيضاً أجاب تلميذه زكي الدين البرزالي حين سأله عن تاريخ مولده ولم يخالف هذا التاريخ أحد ممن ترجموا للضياء سوى ما ذكره النعيمي وابن طولون أنه ولد سنة 567 هـ. وقال المتأخرون أن الصواب هو 569 هـ بسبب وهم عند النعيمي وأما ابن طولون فقد نقل ذلك عن النعيمي.

أسرته

هي أسرة علمية مجاهدة في سبيل الله، وصفها سبط ابن الجوزي بقوله:

وقد ظهر من المقادسة عشرات الحفاظ، ومئات المسندين، وقد ذكر الكثير منهم ابن رجب الحنبلي في ذيل طبقات الحنابلة، وكلّ من ترجم للحنابلة على مرّ العصور، وكان لهم الأثر الواضح في نشر العلم وخاصة علم الحديث، ومن تتبع المسموعات على الكثير من المخطوطات لمس هذا الأثر، حيث أنهم كلهم تقريباً اشتركوا في السماع والتسميع والرحلة في طلب العلم، ولولا المقادسة لما انتشر الحديث في الشام.

أجداده

جدّه الأكبر لأمه الشيخ أحمد بن محمد بن قدامة وهو العالم الزاهد التقي المتوفي سنة 558 هـ. وأما جده لأبيه فهو أحمد بن عبد الرحمن المتوفي سنة 553 هـ، وقد هاجر إلى دمشق ومات فيها، وكان رجلاً صالحاً عابداً.

والداه

أبو الضياء هو الشيخ عبد الواحد بن أحمد، نشأ في بيئة دينية فحفظ القرآن، وكان ملازماً لخاله الشيخ أحمد، لا يفارقه في حلٍّ أو ترحال، تخرَّج به وتزوج ابنته، ورُزق بابنتين وثلاثة أبناء كلهم أصبحوا من العلماء، رحل إلى بغداد وتلقى العلم على علمائها، وكان ديِّناً صيِّناً حافظاً لكتاب الله لا يكاد يحل بموضع إلا قدَّمه أهل ذلك الموضع ليؤمهم لما يرون فيه من العلم والفضل والصلاح، مع دماثةٍ في الخلق وطيب في المعشر، في شجاعة وإقدام، حيث كان يرافق المهاجرين من أقربائه من جمّاعيل إلى دمشق يحميهم من اللصوص والصليبيين وكانت وفاته سنة 590 هـ.

أما والدته فهي رُقيّة بنت الشيخ أحمد(7) بن محمد بن قدامة المقدسي، وأخت العالمين الشهيرين موفق الدين وأبي عمر، وتُكنى بأم أحمد، ولدت في سنة 536 هـ تقريباً، ونشأت في بيت علم وفقه فكانت امرأة صالحة ذات هيبة ومكانة بين قومها، تفصل بينهم في القضايا، وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر، وكانت لها ذاكرة قوية، فكانت تاريخا للمقادسة في المواليد والوفيات. وقد ترجم لها ابنها الضياء وأثنى عليها وروى عنها كل ما تعرفه عن القوم. حدثت بالإجازة عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي المعروف بـ«ابن البطي»، وأبي بكر أحمد بن مقرب الكوفي، وشهدة الكاتبة وغيرهم. ولشهرتها أخذ عنها الحافظ المنذري إجازة بالرواية، وترجم لها في كتابه التكملة، كما روى عنها ابنها الضياء، وحفيدها الفخر علي بن البخاري، ابن أخيها شمس الدين عبد الرحمن بن أبي عمر، وتوفيت في شعبان 621 هـ.

زوجته

زوجته هي آسية بنت الشهاب محمد بن خلف بن راجح، وهي سبطة الشيخ أبي عمر، وكانت ديِّنة خيِّرة حافظة لكتاب الله، راوية للحديث، توفيت في المحرم سنة 633 هـ. وقد سمع عليها بالإجازة عن جماعة.

أخواله

خالاه هما الشيخان أبو عمر وموفق الدين، وقد اشتهرا بعلمهم الواسع وهما من أعيان أسرة المقادسة. وخالته هي رابعة بنت أحمد بن محمد بن قدامة، زوجة الحافظ عبد الغني المقدسي.

إخوته

الذكور

إخوته أيضاً من العلماء المحدثين، فأكبرهم الشيخ أحمد بن عبد الواحد (564 هـ-623 هـ) شمس الدين أبو العباس المعروف بالبخاري، وذلك لإقامته مدة طويلة في مدينة بخارى وتفقهه على علمائها، وكان عالماً فقيهاً مناظراً، كثير المحفوظ والاحتمال، ولم يكن في المقادسة أفصح منه إذ اتفقت الألسن على شكره. وكان له ولد وهو الحافظ فخر الدين، أبو الحسين علي، بن أحمد، بن عبد الواحد، المقدسي، المتوفى سنة 699 هـ.

أما أخوه الثاني فهو عبد الرحيم بن عبد الواحد، الذي تفقه بخاله ابن قدامة وألقى الدرس من كتابه الكافي. اشتهر بالورع وكثرة قيام الليل، وتوفي سنة 612 هـ.

الإناث

أخته الأولى هي الشيخة آسية بنت عبد الواحد، العالمة المكناة بأم أحمد، زوجة عيسى بن موفق بن قدامة المقدسي ووالدة سيف الدين ابن المجد. حفظت القرآن ولقنته للكثير من النساء، وكانت كثيرة الصلاة والصيام حيث قال عنها الضياء: «مافي زماننا مثلها، لا تكاد تدع قيام الليل». وتوفيت سنة 640 هـ.

أخته الثانية هي الشيخة زينب بنت عبد الواحد، أم أحمد، زوجة المحدث البهاء بن عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي المعروف بـ بهاء الدين المقدسي، سمعت الحديث من أبي طاهر السِلَفي وغيره، وصنفت سنة 617 هـ من مسموعاتها كتاباً بعنوان «أحاديث منتقاة عوالي» وهي أحاديث سُمعت عليها وعلى أخيها الضياء وتوفت بعد تلك السنة.

زواجه

تزوج الضياء من الشيخة آسية بنت الإمام الفقيه المناظر أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجح المقدسي، شهاب الدين. وقد حدَّثت بالإجازة عن أبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن القزاز وغيره، وأجازت لل

كتب قد تهمك

 تأصيل اليقظة وترشيد الصحوة

تأصيل اليقظة وترشيد الصحوة

تأصيل اليقظة وترشيد الصحوة

 مجلة الوعي العدد 483

مجلة الوعي العدد 483

مجلة الوعي العدد 483

 دور ترجمة معاني القرآن الكريم في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام

دور ترجمة معاني القرآن الكريم في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام

دور ترجمة معاني القرآن الكريم في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام

 নামাজ শিক্ষ

নামাজ শিক্ষ

নামাজ শিক্ষ

اشترك معنا ليصلك كل جديد