pdf-ar تحميل معاملة غير المسلمين في المجتمع الاسلامي بصيغة pdf
 معاملة غير المسلمين في المجتمع الاسلامي

تحميل وقراءة معاملة غير المسلمين في المجتمع الاسلامي بصيغة pdf

الكاتب:

`إدوارد غالي الدهبي`

`إدوارد غالي الدهبي`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

هيئة علماء المسلمين في العراق هي جمع من علماء السنة الذين اجتمعوا لمعالجة ما حصل بعد غزو العراق عام 2003م، وبعد الدراسة والتشاور والبحث توصل العلماء إلى تعريف الهيئة وتعيين مفهومها بأنها: الكيان الذي يضم مجموعة من العلماء المتخصصين بالشريعة يحملون مجموعة من المفاهيم والمقاييس والقناعات الإسلامية يعاونهم في ذلك المسلمون من أهل الاختصاص في العلوم الأخرى، ويؤازرهم عامة المسلمين في النشاط العلمي. فالهيئة إذن كيان علمي نشأ بنشوء فكرة جمع الكلمة ورص الصف بين المسلمين، استجابة لطلب الشارع بالعمل صفاً واحداً، والتعاون على انجاز الأعمال، واتخذ أعضاؤه طريقة التشاور لمعالجة النوازل وقضايا الأمة المصيرية معالجة علمية، تقود الأمة إلى الرشد.

سبب نشوء فكرة الهيئة

بعد غزو العراق عام 2003م، دمر كل شيء طالته يده وعدته وسلاحه، ووُجد الفراغ السياسي بسبب الفجوة الكبيرة بين قوى الاحتلال والأمة في العراق، فما كان من أبناء هذا البلد، إلا أن وجدوا أنفسهم أمام التحدي الكبير، وأمام المسؤولية لا محالة، فاجتمعوا حسب مناطقهم من مدن العراق، وشكّلوا من أنفسهم جماعات تدافع عن الأعراض والدماء والأموال أمام الهجمات المنظمة للنهب تنظيماً يشرف عليه أناس يستهدفون تخريب هيكلية الدولة ومؤسساتها، ولجأوا إلى أنفسهم وعلمائهم للمشاورة في المطلوب الشرعي الذي يجب أن يُعمل في ميادين المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولما كان الواعون مدركين لهذه النتيجة وقد سبق التفكير فيها من قبل الأحداث، فإنه قد جاء أوان الجد، فشمروا إلى التلاقي والتفاهم للوصول إلى نتائج منظّمة يُعمل بها على السبيل الجامع والتفكير الجماعي الصحيح، فاجتمع علماء بغداد وأطرافها، والموصل والبصرة وما بينهما من مدن ليتوصلوا إلى تأسيس هيئة جامعة تتولى الأمور وتنظر في مصير الأمة وما آل إليه الحال، فتأسست هيئة علماء المسلمين في العراق بمقرها العام بتاريخ 14 نيسان/ ابريل 2003م، والذي تفرع إلى الشعب العراقي ليشيع فيه همة المتفائل من جديد، ويتبنى نظاماً ينظر في الوضع الراهن في العراق، ويحاول التعامل معه وتغييره حسب النسق المخصوص بنظام الهيئة؛ وبهذا ترتقي الهيئة إلى الأفضل والنهضة إلى مطلوبها الشرعي الكبير.

بعض المشايخ من مؤسسي الهيئة

من أبرز العلماء المؤسسين لهيئة علماء المسلمين: الشيخ الدكتور حارث الضاري والشيخ أحمد حسن الطه والدكتور محسن عبد الحميد والدكتور عبد الستار عبد الجبار والدكتور محمد عبيد الكبيسي والشيخ الدكتور عبد الجليل الفهداوي والشيخ الدكتوربشار الفيضي والشيخ الدكتور عبد السلام الكبيسي، والشيخ الدكتور إسماعيل البدري والشيخ عدنان العاني والشيخ الدكتور فهمي القزاز والدكتور مثنى حارث الضاري بالإضافة إلى غيرهم من العلماء والمشايخ.

الشكل الإداري لهيئة علماء المسلمين

يتكون الشكل الإداري لهيئة علماء المسلمين في العراق على النحو الآتي:

1- الأمانة العامة.

2- مجلس الشورى.

3- الأعضاء العاملون.

4- المؤازرون والمناصرون.

يتم انتخاب الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق كل سنتين حيث تضم ثلاثة عشر عضواً يرأسهم الأمين العام ومعه نائب ومساعدان للشؤون العلمية والإدارية، أما مجلس الشورى فإنه يضم خمسين عضواً من علماء الشريعة والدعاة المعروفين وممثلي فروع الهيئة في مدن العراق تجمعهم العقيدة الإسلامية ورابطتها المعتمدة للعلوم الشرعية الجامعة ليعملوا بعد التشاور والتفاهم على تقرير المسائل والأوليات في مجال الفكر والعلم والعمل، أما الأعضاء العاملون فإنهم يضمون اختصاصات علمية مختلفة المجالات التخصصية في العلوم الشرعية والآداب والعلوم التجريبية وغيرها من التخصصات الثقافية والعلمية وتعمل الهيئة على تفعيل هذه الطاقات لخدمة قضايا الأمة بإذن الله. أما المؤازرون والمناصرون فإنهم جميع المسلمين المؤيدين لتنشيط فاعلية الوعي والإدراك في الأمة والعمل في الأنشطة المختلفة لخدمة القضايا المصيرية التي تتبناها الهيئة من خلال الإشراف على كثير من شؤون الأمة في حال غياب السلطان الشرعي.

عمل هيئة علماء المسلمين في العراق

تعمل هيئة علماء المسلمين في العراق في مجالين كبيرين: الأول: الاهتمام بالقضايا الراهنة التي يعيشها البلد تحت وطأة الاحتلال وثقله، والتعاون مع الأطراف المعنية التي يمكن التعاون معها لمعالجتها بما يتناسب والحال الحاضر. والثاني : الاهتمام بالبناء الداخلي للمسلمين ليستعيدوا النشاط الحيوي في المجتمع على أساس الإيمان بالله وباليوم الآخر، والفهم الصحيح والقويم لدينهم (الإسلام) ولما يوصلهم إلى الرفعة الإسلامية والعزة والكرامة التي أرادها الله لهم وللإنسانية جمعاء. واستجابة للضرورة وطلب الجمهور، تفرع عن الهيئة في بداية تأسيسها أكثر من عشرين فرعاً رئيساً في مدن العراق الرئيسة ولكل فرع مكاتب تعمل على خدمة الناس في المجال الذي تتبناه الهيئة كما أنها تساعد في المجالات الأخرى.

وفي الوقت الذي تعمل فيه هيئة علماء المسلمين مع أنشطة وفاعليات العراقيين بمختلف أطيافهم لإعادة بناء العراق كما يجب فإنها تنشط أيضاً لتقديم المشروع الأمثل ومحاولة الإقناع به، وكذلك هي تعمل على رسم السياسة الإسلامية الشرعية، وتحاول أن توجه الجهود إلى المسار الصحيح حسب معطيات العلوم الشرعية وعقيدة الأمة الإسلامية، وهي تقصد بهذا النشاط ملء الفراغ السياسي بإدارة مستقلة تمكن مؤسسات الشعب العراقي من أخذ دورها الريادي في تقليل الأضرار الناجمة عن الاحتلال، ومنع استمرار تسلطه على المسلمين وصولاً إلى إنهائه تماماً إن شاء الله. وتقدر الهيئة ضيق الوقت وتسارع الأحداث وكثرة الوقائع وتزاحم الأعمال فتنظر في أسباب الأعمال الناجحة والسبل إلى معالجتها، فالهيئة وهي تعالج الموقف الراهن لا تنسى بناءها الداخلي ومشروعها الحضاري فتعمل جاهدة للأخذ بأسباب النهضة واستئناف الحياة الإسلامية.

كتب قد تهمك

 مجلة الوعي العدد 64

مجلة الوعي العدد 64

مجلة الوعي العدد 64

 Al Husna #13

Al Husna #13

Al Husna #13

 مجلة البيان العدد 59

مجلة البيان العدد 59

مجلة البيان العدد 59

 براعم الإيمان العدد 157

براعم الإيمان العدد 157

براعم الإيمان العدد 157

اشترك معنا ليصلك كل جديد