pdf-ar تحميل الاصول الوثنية للمسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج4 بصيغة pdf
 الاصول الوثنية للمسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج4

تحميل وقراءة الاصول الوثنية للمسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج4 بصيغة pdf

الكاتب:

`اندريه نايتون ، إدغار ويند ، كارل غوستاف يون`

`اندريه نايتون ، إدغار ويند ، كارل غوستاف يون`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

الوثنية الجديدة أو الوثنيّة الحديثة، والمعروفة أيضًا باسم الوثنيّة المعاصرة، هي كلمةٌ جامعة لحركات دينية جديدة متأثّرة بالعقائد الوثنيّة القديمة في أوروبا القديمة وشمال أفريقيا والشرق الأدنى، أو مشتقّة منها. والحركات الدينيّة الوثنية المعاصرة متنوّعة، فلا تجمعها مجموعة واحدةٌ من العقائد أو الشعائر أو النصوص، وإن كانت تتشابه في أشياء. يعتبر معظم الباحثون الأكاديميون المعنيون بهذه الظاهرة أنها حركة لأديان مختلفة، وقلّة قليلة منهم تعدّها دينًا واحدًا تعدّ العقائد المختلفة فيه طوائف. لا يُسمّي جميع أتباع هذه العقائد الوثنية الجديدة أنفسهم وثنيين.

يعتمد الأتباع على المصادر الإثنية والفلكلورية قبلَ المسيحيّة على اختلاف درجة هذا الاعتماد، إذ يتبع كثير منهم روحانيّة يتفقون أنها حديثة بكاملها، ويحاول آخرون إحياء الأديان الإثنية الأهلية كما وُجِدت في المصادر التاريخية والفلكلورية، محاولين تحرّي الدقّة ما أمكن. وضع البحث العلمي الحركة الوثنية على سلسلة، على طرفها الأول الانتقائيّة، وعلى طرفها الآخر الإحيائيّة الوثنيّة التعدديّة. من الخصائص الشائعة في لاهوت الوثنيّة: تعدد الآلهة، والأرواحيّة، ووحدة الوجود. تُجرى الطقوس في جلسات منزليّة سرّيّة أو علنيّة.

علاقة الوثنيّة بالمسيحيّة علاقة سيّئة. تُربَط الوثنية المعاصرة أحيانا بحركة العصر الجديد، إذ لاحظ الباحثون بينهما اتفاقات واختلافات. بعد التسعينيّات أسّس الباحثون في الوثنيّة الحديثة مجالًا أكاديميًا للدراسة: الدراسات الوثنيّة.

الاصطلاح

التعريف

«إنّ في استخدام مصطلح ”الوثنية الحديثة“ وتعريفه خلافًا معتبرًا». فما من إجماع -حتّى بين دارسي الدراسات الوثنيّة- على أمثل تعريفٍ للوثنية المعاصرة. يصف معظم الباحثين الوثنية الحديثة على أنها مجموعة واسعة من أديانٍ مختلفة، لا على أنها دين واحد بعينه. يمكن مقارنة فئة الوثنية الحديثة بفئة الدين الإبراهيمي أو الدين الدرامي من حيث البنية. يحدّد تعريفٌ آخر أقلّ شيوعا -وهو تعريفٌ نشره الباحثان في الدراسات الدينيّة مايكل سترميسكا وغراهام هارفي- الوثنية الحديثة على أنها دين واحد فيه طوائف منها: الويكا، والدرويدريّة والهيثانيّة. انتُقِد هذا الرأي من جهة أن الحركة الوثنية تختلف في القضايا الجوهرية كاللاهوت والكونيّات والأخلاقيات والحياة الأخرى والأيّام المقدسة والشعائر.

عُرّفت الوثنية المعاصرة على أنها «مجموعة من التقاليد الدينية والروحية والسحرية المتأثرة بوعيٍ منها بنظم الاعتقاد قبل اليهودية والمسيحية والإسلامية لأوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأدنى». من ثَمّ فإن هذا الرأي يقرّ بأن الظاهرة «ظاهرة شديدة التنوّع»، ولكنه في الوقت نفسه يرى «عنصرًا مشتركًا محدّدًا» ساريًا في الحركة الوثنية. وصف سترميسكا كذلك الوثنية على أنها حركة «مكرّسة لإحياء أديان تعدد الآلهة وعبادة الطبيعة التي كانت في أوروبا قبل المسيحية، ولتوظيف هذه الأديان لمصلحة الناس في المجتمعات الحديثة». عرّف الباحث الدينيّ ووتر هانغراف الوثنية على أنها تجمع «كل هذه الحركات الحديثة المبنيّة -أوّلًا- على القناعة بأن ما وصمته المسيحية بالوثنيّة والخرافيّة كان نظرةً كونيّة عميقة غنيّة بالمعنى، وثانيًا على أن الشعائر القائمة على هذه النظرة الكونية يمكن -وينبغي- إحياؤها في العالم الحديث».

وصف الباحثان مارينا أيتامورتو وسكوت سيمبسون العلاقة بين الأديان الوثنية المختلفة أنها علاقة بين أديان هي «كالأخوة الذين اتخذوا سُبُلًا مختلفة في الحياة ولكنهم حافظوا جميعًا على تشابهات ظاهرة». مع هذا، فإن هذه الأديان وإن كانت أديانًا مختلفة قائمة بنفسها، فإن بين هذه المعتقدات «تلاقح» كبير. وهكذا فإن كثيرًا من المجموعات أثّرت وتأثّرت بالأديان الوثنية الأخرى، لتجعل التفريق الواضح الباتّ بينها أصعب على باحثي الدراسات الدينية. صُنّفت الأديان الوثنية المختلفة على أنها حركات دينية جديدة، ووصفت الأنثروبولوجية كاثرين رونتري الوثنية بكاملها على أنها «ظاهرة دينية جديدة». اعتبر عدد من الباحثين -لا سيّما في أمريكا الشمالية- الوثنية الحديثة على أنها صورة من الدين الطبيعي.

يتحاشى بعض الممارِسين مصطلح «الوثنية» كلّه، مختارين ألّا يعرّفوا أنفسهم به، بل باسم دينهم الأخصّ منه، كالهيثانيّة أو الويكيّة. ذلك أن مصطلح «باغان، الوثنية» له أصول في المصطلحات المسيحية، وهو شيء يريد الوثنيون تجنّبه. يفضّل البعض مصطلح «الدين القوميّ (الإثنيّ)» على «الوثنية»، فقد غيّرت الهيئة التشريعية الوثنية العالمية المؤسَّسة عام 1998 اسمها إلى المؤتمر الأوربّي للأديان القوميّة، وهذا المصطلح مرتبط بالكلمة الإغريقية إثنوس، وبالمجال الأكاديمي الإثنولوجي. في المناطق السلافية من أوروبا، يُفضَّل مصطلح «الإيمان المحلّيّ» على مرادفه «الوثنية»، وهو في الأوكرانية ريدنوفيرستفو، وفي الروسية رودنوفيري، وفي البولندية رودزيمويرستو. يعدّ كثير من الممارِسين «الإيمان المحلّيّ» فئة من فئات الوثنية الحديثة، لكنّه لا يجمع كلّ الأديان الوثنية. يفضّل الوثنيون أحيانًا بعض المصطلحات الأخرى، مثل «الدين التقليدي» و«الدين الأهليّ» و«الدين المحلّيّ» و«الإحيائيّة».

في رأي بعض الوثنيين -مثل مايكل يورك وبودنس جونس النشطين في الدراسات الوثنية- أنّ تشابه الرؤية الكونية الروحية يمكّن اعتبار الحركة الوثنية الحديثة كجزءٍ من الظاهرة العالمية الدينية التي ضمت الأديان السابقة للمسيحية، والأديان الأهلية الحيّة، والأديان العالمية كالهندوسية والشنتو والأديان الأمريكية الأفريقية. وذهبوا أبعد من ذلك فقالوا إن جميع هذه الأديان قد يضمّها مصطلح «الوثنيّة»، بمعناه العامّ أو الخاص. انتقد كثير من المختصين في الدراسات الدينية هذه الدعوى. أشار الناقدون إلى أن هذه الدعاوى تسبب مشكلات في الدراسة التحليلية إذ تجمع في صنف واحد نظمًا اعتقاديّة بينها اختلافات كبيرة، ولاحظوا أن هذا الاستخدام يصبّ في مصلحة الوثنيين من جهة أنه يعطي الحركة مظهرًا عالميًّا أكبر من حقيقتها. ذكر دويل وايت أن هذه الأديان الجديدة التي تبني على نظم الاعتقاد السابقة للمسيحية في مناطق العالم الأخرى، كأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أو الأمريكيّتين، لا يمكن ضمّها تحت حركة الوثنية المعاصرة، إذ إن هذه الأخيرة أوروبيّة صميمة من حيث تركيزها. كذلك فإن سترميسكا أكّد أن الوثنية الحديثة ينبغي ألّا تُخلَط بالنظم الاعتقادي

كتب قد تهمك

 zikir harian bagi seorang muslim

zikir harian bagi seorang muslim

zikir harian bagi seorang muslim

 FASCISM THE BLOODY IDEOLOGY OF DARWINISM

FASCISM THE BLOODY IDEOLOGY OF DARWINISM

FASCISM THE BLOODY IDEOLOGY OF DARWINISM

 Medicina profetica

Medicina profetica

Medicina profetica

 From The Depth Of The Heart In America

From The Depth Of The Heart In America

From The Depth Of The Heart In America

اشترك معنا ليصلك كل جديد