pdf-ar تحميل بولس و تحريف المسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج3 بصيغة pdf
 بولس و تحريف المسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج3

تحميل وقراءة بولس و تحريف المسيحية – سلسلة من اجل الحقيقة ج3 بصيغة pdf

الكاتب:

`هيم ماكبي`

`هيم ماكبي`

شارك مع اصدقائك

مقال عن الكتاب

تاريخ المسيحية المبكرة هي الأحداث التاريخية المؤثرة على الديانة المسيحية والتي حدثت في الفترة من ولادة المسيحية وحتى مجمع نيقية الأول في عام 325م.

الفترة الأولى هي فترة المسيحية اليهودية حيث كانت أفكار الرسل الإثني عشر الأولون تتمحور حول التحضير لنهاية العالم والحاجة لبناء هيكل الله مرة أخرى. بدأت هذه الفترة مع نشاطات الإرسالية الكبرى وهي فترة العصر الرسولي. لذلك، تعتبر أعمال الرسل مذهبا يهوديا جديدا. ومع نشر بولس الرسول الأفكار المسيحية خارج العالم اليهودي، وخلال القرنين التاليين، انقسم المسيحيون الأولون إلى قسمين: قسم يحافظ على يهودية الدعوة، والثاني دعوة عالمية لغير اليهود وبالأخص في الإمبراطورية الرومانية.

الفترة الثانية هي فترة مسيحية ما قبل نيقية (أي الفترة من العصر الرسولي وحتى مجمع نيقية المنعقد عام 325م). خلال هذه الفترة، ظهرت عوامل مختلفة قوية لكنها جامعة لم تكن موجودة مع الفترة الرسولية. من العوامل الجامعة هو النفور الشديد للقيم والمباديء والشعائر اليهودية. وخلال هذه الفترة، انتشرت الأفكار المسيحية في غرب أوروبا وحول حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا والشرق.

يعتبر مجمع نيقية الأول، الذي فتح به قسطنطين الأول أبواب المسيحية في أوروبا، هو نهاية عصر المسيحية المبكر.

البدايات

أحداث ذات علاقة

في القرنين الأخيرين قبل المسيح، انتشرت فكرة ظهور المسيح الذي سيقود اليهود لإنشاء "ملكوت الله" في المناطق اليهودية بدلا من الحكام الغرباء الذين حكموا أرض اليهود. خلال هذه الفترة، قامت الثورة المكابية التي قاومت حكم السلوقيين. وبعد سقوط حكم السلالة الحشمونية، تحول الجهاد ضد الحكم الروماني في مناطق المقاطعة اليهودية والتي ظهرت مع فصائل الغيارة في العام 6م والتي كثرت بها المناوشات بين اليهود والرومان. كان اليهود في هذه الحقبة منقسمون إلى طوائف متنازعة فيما بينها. وكان من أهم الطوائف الفريسيين والصدوقيين والغيارة بالإضافة لطوائف أقل أهمية. ظهر في فترة القلائل هذه (ما بين 1 ق.م و 1 م)، قادة مشناه دينيون مؤثرون كثر مثل يوحنا بن زكاي وحنانيا بن دوسا.

عصر المسيح

بحسب الإنجيل، تبداء فترة عصر المسيح من لحظة معموديته في نهر الأردن وحتى صلبه وامتدت ما بين سنة إلى ثلاث سنوات وهو في بداية الثلاثينيات من عمره. وتميزت هذه الفترة بالتبشير الطائفي بصحبة رسله المخلصون. وذكرت الأناجيل أن أسلوب المسيح التبشيري اعتمد على القصصية والاستعارة والرمزية والأمثال بالإضافة عظات مباشرة قليلة مثل خطبة الجبل. أدت تعاليمه وعجائبه المختلفة من شفاء الأمراض وإحياء الموتى إلى محاكمته من قبل الحكام الرومان في أرشليم، وذلك بدوافع من الكهنة اليهود، مما أدى إلى إعدامه صلبا. إلا أن قيامه من الموت بعد ثلاثة أيام انتشر بسرعة في أرشليم مما أدي لبذوغ عصر الرسل الذي ابتداء مع حلول روح القدس في الرسل مما دفهعم للتبشير بالـ"الخبر العظيم" منفذين توجيهات المسيح. يَعتبِر مُعظم علماء اللاهوت المسيحيون أنه كان لبطرس الرسول دور ريادي في هذه الفترة.

العصر الرسولي

تعتبر الكنيسة المسيحية أن العصر الرسولي (من سنة 30م وحتى 100م) هو أساس الديانة المسيحية وبها دوَّن التلاميذ، الذين تواصلوا مباشرة مع المسيح، الكثير من أعماله ومواعظه مما أَنتج العهد الجديد ومجموعة كتب الآباء الرسل.

تلونت افكار المسيحية المبكرة بعقائد الإيمان الأخروي اليهودي. لذلك، توجه الرسل إلى المجموعات اليهودية المنتشرة حول حوض البحر الأبيض المتوسط ودعوا اليهود للاعتناق بالمباديء الجديدة. في أقل من عشر سنوات، نشر الرسل الرسالة المسيحية من أرشليم إلى انطاكية، افسس، كورنث، تسالونيكي، قبرص، كريت وروما. ذكر إنجيل أعمال الرسل عن قيام الرسل بتقديم المواعظ اليومية في المعابد والصلوات اليهودية في المنازل. كما دلت بعض الكتابات في الأناجيل الكنسية إلى إتباع الرسل للشعائر اليهودية مثل الصيام وتبجيل التوراة والاحتفال بالأعياد اليهودية.

في منتصف القرن الأول، بداء بولص الرسول بالتنشير بمباديء المسيحية بين العوام، أي الغير اليهود. تردد المسيحيون الإغريق الجدد في قبول الشعائر اليهودية وبخاصة الختان الذي يُعتبر في ثقافتهم عملا مشينا. تم مناقشة الختان في مجمع أرشليم الذي أقيم حوالي عام 50م حين طلب بولص، وسانده بطرس، لاعتبار الختان غير ضروري وعدم فرضه على العوام. قَبِل المجمع هذا الطلب إلا أنه فرض إتباع بقية الشعائر اليهودية. وهنا بداء التباعد بين بولص الرسول واليهودية ومازال التباعد يتصاعد إلى يومنا هذا. ومازال هناك الكثيرين الذين يمارسون الشعائر المسيحية اليهودية في الكنس لعدة قرون.

الكنية

سمي الرسل بالمسيحيون لأول مرة في أنطاكية، وذلك بحسب أعمال الرسل سفر 11 عدد 26. لذلك، يمكن اعتبار أن كنية "المسيحية" كانت متداولة في عاصمة العالم الإغريقي في عام 49م. ومع انتشار التبشير في بلاد الروم الناطقة باللاتينية، انتشر استعمال الكنية بين سكانها. ويعتبر القديس اغناطيوس أول من سمى نفسه بالمسيحي باللغة اللاتينية (Χριστιανισμός) ودونه في كتاباته عام 100م.

المسيحية واليهودية

خلال القرن الأول الميلادي، كانت اليهودية دينا معترف به بحسب القانون الروماني، وكان له وضعية خاصة إذ سمح لهم بعدم القيام بالشعائر الوثنية الرومانية. بينما لم تعترف الدولة الرومانية بالدين المسيحي كدين منفصل، بل كمذهب يهودي، حتى سنة 313م بعد صدور مرسوم ميلانو. يعتقد المؤرخون أن بوادر اعتماد المسيحية كدين منفصل عام 98 عندما أصدر الإمبراطور نيرفا قرارا سمح للمسيحيين بعدم دفع الضريبة للوكالة اليهودية، وبالتالي، اعتبر مذهبا يهوديا كهنوتيا مستقلا بذاته. إلا أن هذا الأمر فتح باب الاضطهاد ضد المسيحيين لرفضهم عبادة ألهة الدولة الرومانية.

المسيحيون اليهود هم أول من اتبعوا المسيح وكانوا من اتباع المجتمع اليهودي في القرن الأول الميلادي وكان مقرها أرشليم وكان يقود هذه الحركة يعقوب البار. وكانوا يمارسون الطقوس والعادات اليهودية مع تبشيرهم بالمسيحية كمذهب يهودي جديد. كما كان

كتب قد تهمك

 أثر اليهودية في تحريف الفكر الديني "بولس وعبدالله بن سبأ" نموذجا

أثر اليهودية في تحريف الفكر الديني "بولس وعبدالله بن سبأ" نموذجا

أثر اليهودية في تحريف الفكر الديني "بولس وعبدالله بن سبأ" نموذجا

 Islamic Fundamentalism

Islamic Fundamentalism

Islamic Fundamentalism

 مجلة الفرقان العدد 603

مجلة الفرقان العدد 603

مجلة الفرقان العدد 603

 التحذير من فتنة التكفير

التحذير من فتنة التكفير

التحذير من فتنة التكفير

اشترك معنا ليصلك كل جديد